الكلام بين قديمه وجديده: دراسة منهجية

##plugins.themes.academic_pro.article.main##

د. علي محمود العمري

Abstract

The science of Kalam played a central role in the epistemic apparatus of Islam and was long considered to be equivalent to an Islamic epistemology. Thus based upon the place that it held historically it is only natural to expect for it to be effected by the various intellectual stages that took place in the Arab and Islamic worlds. It is from this vantage point that we can understand the call to establish a “New Science of Kalam.” It is methodologically difficult to pinpoint the historical beginnings of the call to a “New Kalam.”  This is due to the fact that researchers haven’t even agreed upon how to define it and thus they have not agreed upon its conceptualization let alone agreeing upon verification of its existing form. However, if we are talking about the history of the term “New Kalam”, we find that it appeared for the first time in the work of the late-Ottoman Turkish scholar Izmirli Ismail Hakki in 1868 entitled “Yeni Ilmi Kelam” (The New Science of Kalam). Since then the term has repeatedly been used within the intellectual, cultural, and academic circles. This study is an attempt to delve into the depths of the history of this term so as to discover whether it is really something new or simply the revival of the old kalam. The methodology applied in this research is of inductive and analytical nature

##plugins.themes.academic_pro.article.details##

References

1.
1. ) " Yeni İlm-i Kelâm "
i. ) İzmirli İsmail Hakkı, Yeni İlm-i Kelâm (1981), Ankara, Umran Yayınları, (p4).
2. ) تتم الآن ترجمة الكتاب إلى اللغة الإنجليزية عن طريق باحثين من مؤسسة "KALAM" وقد يظهر قريبا.
3. ) شبلي النعماني: هو شِبْلي حبيب الله بن سراج الدولة النعماني، أحدُ أبرز علماء الهند في العصر الحديث، وأحد أعلام النهضة الأدبية والعلمية بها، ومن رواد الإصلاح والفكر الإسلامي الذين ساهموا بجهود ملموسة في حركة الأدب والتاريخ والدعوة الإسلامية في شبه القارة الهندية.
4. وُلِد شِبلي النعماني في قرية (بندول) من أعمال (أعظم كرة) بالهند سنة 1275، الموافق سنة 1858 م، لأبٍ من أصلٍ برهَمي، وكان جدُّه الثالث عشر (سيوراج سنك) قد اعتنقَ الإسلام وتسمى (سراج الدين).
5. له جهودٌ بالغة في اللغة العربية والحفاظ عليها، وقد صنَّف العديدَ من التصانيف؛ من أشهرها:
1- "انتقاد تاريخ التمدُّن الإسلامي"، ردَّ فيه على جُورجي زيدان الذي ألَّف: "تاريخ التمدُّن الإسلامي"، بعدما وجد فيه كثيرًا من الأخطاء العلمية والتجاوُزات.
2- "سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه"، وقد أمضى في إعداد هذا الكتاب سنواتٍ طويلة.
3- "السيرة النبوية"، وقد ألَّفه في جُزئين ولم يُتِمَّه، فأكملَه سيد سليمان الندوي بعده فتمَّ الكتابُ سبعة أجزاء.
6. تُوفي شبلي النعماني في 30 ذو الحجة 1332، الموافق 18 نوفمبر 1914 م عن عمر بلغ 56 عامًا، بعد أن ساهم بنصيبٍ وافرٍ في نشر الدعوة الإسلامية، وإبراز العديد من الجوانب الحضارية المُشرِقة في تاريخ الإسلام.
7. انظر في ترجمته: الجندي، أنور، أعلام القرن الرابع عشر الهجري، القاهرة، مكتبة الأنجلو مصرية، 1970م. و مجلة منار الإسلام، العدد 11 - السنة 9 – (ذو القعدة 1404 هـ=أغسطس 1984م)– في ندوة العلماء بالهند ومكتبة شبلي النعماني.


8. ) شبلي، النعماني، علم كلام جديد، نقلاً عن : علم الكلام وضرورات النهضة ودواعي التجديد، بيروت، مجلة الحياة الطيبة، العدد 5، (2004م) ، (ص/ 41).
9. ) هو إقبال ابن الشيخ نور محمد، كان أبوه يكنى بالشيخ تتهو أي الشيخ ذي الحلقة بالأنف ولد في سيالكوت إحدى مدن البنجاب الغربية ولد في الثالث من ذي القعدة 1294هـ الموافق 9 تشرين الثاني نوفمبر 1877م وهو المولود الثاني من الذكور.
10. أصل إقبال يعود إلى أسرة برهمية؛ حيث كان أسلافه ينتمون إلى جماعة من الياندبت في كشمير، واعتنق الإسلام أحد أجداده في عهد السلطان زين العابدين بادشاه (1421 ـ1473م). قبل حكم الملك المغولي الشهير (أكبر) ونزح جد إقبال إلى سيالكوت التي نشأ فيها إقبال ودرس اللغة الفارسية والعربية إلى جانب لغته الأردية، رحل إقبال إلى أوروباوحصل على درجة الدكتواره من جامعة ميونخ في ألمانيا، وعاد إلى وطنه ولم يشعر إلا أنه خلق للأدب الرفيع وكان وثيق الصلة بأحداث المجتمع الهندي حتى أصبح رئيسا لحزبالعصبة الإسلامية في الهند ثم العضو البارز في مؤتمر الله أباد التاريخي حيث نادى بضرورة انفصال المسلمين عن الهندوس ورأى تأسيس دولة إسلامية اقترح لها اسم باكستان، توفي إقبال 1938
11. انظر: http://www.allamaiqbal.com
12. ) خان، وحيد الدين، الإسلام يتحدى، مدخل علمي إلى الإيمان، سوريا، مكتبة الرسالة، (د.ن). (ص/ 24).
13. ) السيد محمد حسين الطباطبائي المعروف بـالعلامة الطباطبائي (29 ذو الحجة 1321 هـ / 17 مارس 1904 مـ - 17 محرم 1402 هـ / 15 نوفمبر 1981) من أبرز فلاسفة و عرفاء ومفكري الشيعة في القرن العشرين. اشتهر بتفسيره المعروف بالميزان في تفسير القرآن. يوجد عنه ايضا الكتب الفلسفية كبداية الحكمة ونهاية الحكمة وكتابه المعروف أصول الفلسفة والمذهب الواقعي الذي تصدى المطهري لشرحه والتعليق عليه. تخرج من حلقة دروس الطباطبائي الكثير من الأعلام كالمطهري و الشيخ جوادي الآملي و الشيخ مصباح اليزدي والبهشتي وغيرهم. وقد كانت له مناظرات مشهورة مع المستشرق الفرنسي هنري كاربن.
14. انظر: Biography of Allamah Sayyid Muhammad Husayn Tabatabaei by amid Algar, University of California, Berkeley, Published by Oxford University Press on behalf of the Oxford Centre for Islamic Studies
15. ) مرتضى مطهّري (1919 - 1979) عالم دين وفيلسوف إسلامي ومفكر وكاتب شيعي إيراني، ومن المنظرين للجمهورية الإسلامية الإيرانية. هو أحد أبرز تلامذة المفسر محمد حسين الطباطبائي و الخميني.
16. صاحب المؤلفات العديدة في فروع العلوم الإسلامية المختلفة، وقد ترجمت إلى لغات مختلفة. كان مؤسس المشارك لحسينية إرشاد التي تعدّ من أهم مراكز نشر المعارف الإسلامية قبل الثورة الإسلامية في إيران. وجمعية رجال الدين المقاتلين(جمعية روحانيت مبارز). وبعد الثورة الإسلامية في ايران، تم تعيينه رئيسا لمجلس قيادة الثورة. جعلت الحكومة الإيرانية يوم شهادته يوم المعلم في إيران.
17. انظر: http://www.eslam.de
18. ) انظر هذا الموضوع بالتفصيل في: عبد الجبار، الرفاعي، تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية، سلسلة كتاب قضايا إسلامية معاصرة، الكتاب التاسع عشر، (1999م)، الفصلين الرابع والخامس.
19. ) انظر: حسن، حنفي، من العقيدة إلى الثورة، القاهرة، مكتبة مدبولي (د.ن), ج1(المقدمة).
20. ) فهمي، جدعان، أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث ، ط3، القاهرة، دار الشروق (1988م)، (ص/ 201).
21. ) من هذه الكتب مثلاً: طه، عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المغرب، المركز الثقافي العربي (2000م)، عبد الجبار، الرفاعي، علم الكلام الجديد وفلسفة الدين،بيروت، دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع (2002م)، إبراهيم، بدوي، علم الكلام الجديد: نشأته وتطوره، دار العلم للطباعة والنشر والتوزيع (2002م)، محمد، مجتهد شبستري، مدخل إلى علم الكلام الجديد،بيروت، دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع (2000م)، حبيب، فياض، التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر، بيروت، معهد المعارف الحكمية (2006م)، محمد، بنيعيش، التجديد في دراسة علم التوحيد، بيروت، دار الكتب العلمية (2007م).
22. ) هو سعد الملة والدين أبو سعيد مسعود بن عمر بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن الغازي التفتازاني السمرقندي الحنفي، الفقيه المتكلم النظار الأصولي النحوي البلاغي المنطقي. ولد بقرية تفتازان من مدينة نسا في خراسان في صفر سنة 722 هـ في أسرة عريقة في العلم حيث كان أبوه عالماً وقاضياً وكذا كان جده ووالد جده من العلماء.
23. كان السعد التفتزاني إماما من أئمة التحقيق والتدقيق فقد انتهت إليه رئاسة العلم في المشرق في زمنه وفاق الأقران، وبرز في النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان والأصولوالتفسير وعلم الكلام وغيرها من العلوم، وكان يفتي بالمذهبين الشافعي والحنفي وانتهت إليه رياسة الحنفية في زمانه.
24. واختلف في سنة وفاته والمرجح أنها 791هـ أو 792هـ الموافق 17 من يناير عام 1390م
25. انظر: الحنبلي، ابن العماد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق: عبد القادر الأرناؤوط، دمشق، دار ابن كثير، 1986، (6 /319-322).
26. ) سعد الدين، التفتازاني، شرح العقائد النسفية، مع حاشية عقد الفرائد على شرح العقائد، باكستان، مكتبة البشرى (د.ن)، (ص/ 23 -24).
27. ) شمس الدين محمد، السمرقندي، الصحائف الإلهية، تحقيق أحمد عبد الرحمن الشريف، الكويت، دار الفلاح (1985)، (ص/ 66).
28. ) عليّ بن محمد بن علي الحسيني الجرجاني، السيد الشريف، (740-816هـ/1340-1413م) فيلسوف ومن كبار العلماء بالعربية.
29. هو من أولاد محمد بن زيد الداعي، ولد في تاكو قرب أستراباذ، وفي سنة 766هـ/1365م شخص إلى هرات ليقرأ على قطب الدين محمد الرازي التحتاني الذي نصحه بالتوجّه إلى مصر للقراءة على تلميذه مباركشاه. وتمهّل الجرجاني وأقام بهرات، ثم سافر سنة 770هـ/1368م إلى قره مان وهناك قرأ على محمد الفناري وسافر معه إلى مصر حيث سمع مباركشاه وأكمل الدين محمد بن محمود، وأقام بخانكاه الصوفية المسماةسعيد السعداء أربع سنين خرج بعدها إلى بلاد الروم عام 776هـ/1374م، ثم لحق ببلاد العجم ودخل شيراز فأقامه شاه شجاع مدرّساً فيها سنة 779هـ/1377م. ولما دخل تيمورلنك شيراز سنة 789هـ/1387م فرّ إلى سمرقند، وهناك التقى التفتازاني مسعود بن عمر (712-791هـ) وأخذ عنه، ثم عاد إلى شيراز بعد وفاة تيمور 807هـ/1404م وأقام فيها إلى وفاته. وهناك مَنْ ذكر أن تيمور أخذ معه الجرجاني من شيراز إلى سمرقند وجمع بينه وبين التفتازاني للمناظرة.
30. كان السيد الشريف متقناً للعلوم النقلية من لغة وحديث وفقه، واسع الاطلاع على العلوم العقلية من منطق وحكمة وكلام، تصدّى للإقراء والإفتاء. قال الشوكاني: «وأخذ عنه الأكابر وبالغوا في تعظيمه ولاسيما علماء العجم والروم فإنهم جعلوه هو والسعد التفتازاني حجة في علومهما... ومصنفاته نافعة، كثيرة المعاني واضحة الألفاظ قليلة التكلف والتعقيد.
31. انظر: الشوكاني، محمد بن علي، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، القاهرة، دار الكتاب الإسلامي.
32. ) الشريف الجرجاني، التعريفات، بيروت، مكتبة لبنان (1985م)، (ص/ 194).
33. ) الشريف الجرجاني، التعريفات، مرجع سابق، (ص/ 194).
34. ) سعد الدين، التفتازاني، تهذيب المنطق والكلام ، تحقيق : عبد القادر الكردي ، مصر، مطبعة السعادة (1912م)، ط1،(ص/ 15).
35. ) هو الإمام العلامة القاضي عضد الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن ركن الدين أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الإيجي البكري المطرزي الشيرازي، من نسل أبي بكر الصديق، ولد بإيج من نواحي شيراز بعد سنة 680 هـ وقيل 700 هـ.
36. ولد في بلدة إيج في أقصى بلاد فارس سنة ( 680 هـ1281م). فنسب إليها، وأخذ العلم عن شيوخ عصره، ولازم شيخه زين الدين الهنكي. وكان العلامة عضد الدين إمامًا في المعقول والمنقول قائمًا بالأصول والمعاني والعربية، نبغ في علوم متعددة كالفقه والمنطق وعلم الكلام والأصول والبلاغة والنحو، محققًا، مدققًا وتصدى للإقراء والإفتاء والتدريس، ووقع بينه وبين الأبهري منازعات ومناقشات، وكانت أكثر إقامته بمدينة السلطانية، وبلغ مرتبة عالية بين أمراء عصره فولاَّه أبو سعيد - آخر أمراء الدولة الإيلخانية بفارس - القضاء بمدينة شيراز وارتقى إلى منصب قاضي القضاة. وفي سنة (756 هـ = 1355 م) وقع خلاف بين الإيجي وأمير كرمان (بلدة بفارس)، فعزله من القضاء وسجنه. وكان للإيجي مال كثير أنفقه في رعاية طلاب العلم، وتتلمذ على يديه كثير من التلاميذ منهم شمس الدين الكرماني وسعد الدين التفتازاني وسعد الدين بن عمر بن عبد الله وغيرهم. وتعد آراء الإيجي فيعلم الكلام هي الصورة النهائية لفكر الأشاعرة التى لم تحظَ بتجديد أو إضافة بعده. وللإيجى مصنفات كثيرة اتسمت بحسن التنسيق ودقة العرض أهمها: المواقف فى علم الكلاموتحقيق المقاصد وتبيين المرام وأشرف التواريخ وآداب البحث والعقائد العضدية وغيرها. وتوفى الإيجي في سجنه في قلعة دريميان بإيج سنة (756 هـ = 1355 م)
37. ) عضد الدين، عبد الرحمن بن أحمد الإيجي، المواقف ، بشرح الجرجاني، بيروت، دار الجيل (1997م) (المجلد الأول، ص/ 31).
38. ) كمال الدين محمد، ابن الهمام، المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة، ط 2، القاهرة، مطبعة السعادة (1347ه)، (المجلد الأول، ص/ 8).
39. ) ابن خلدون مؤرخ من شمال أفريقيا، تونسي المولد أندلسي حضرمي الأصل. عاش بعد تخرجه من جامعة الزيتونة في مختلف مدن شمال أفريقيا، حيث رحل إلى بسكرة وغرناطةوبجاية وتلمسان، كما تَوَجَّهَ إلى مصر، حيث أكرمه سلطانها الظاهر برقوق، ووَلِيَ فيها قضاء المالكية، وظلَّ بها ما يناهز ربع قرن (784-808هـ)، حيث تُوُفِّيَ عام 1406 عن عمر بلغ ستة وسبعين عامًا ودُفِنَ قرب باب النصر بشمال القاهرة تاركا تراثا ما زال تأثيره ممتدا حتى اليوم، ويعتبر ابنُ خَلدون مؤسسَ علم الاجتماع الحديث ومن علماء التاريخ والاقتصاد.
40. ) عبد الرحمن، ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ط4، بيروت، دار إحياء التراث (د.ن)، (المجلد الأول، ص/ 458).
41. ) محمد الحسيني، الظواهري، التحقيق التام في علم الكلام، ط1، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية (1939م)، (ص/ 2).
42. ) مصطفى، مليكان، الكلام الجديد في إيران، بيروت، مجلة قضايا إسلامية معاصرة، العدد الخاص بعنوان: "الاجتهاد الكلامي، مناهج ورؤى متنوعة في الكلام الجديد (د.ن)، (ص/ 188).
43. ) أحمد، قراملكي، أزمنة الكلام الجديد في إيران. بيروت، مجلة قضايا إسلامية معاصرة، العدد الخاص بعنوان: "الاجتهاد الكلامي، مناهج ورؤى متنوعة في الكلام الجديد (د.ن)، (ص/ 291).
44. ) سعيد، فودة، علم الكلام والتجديد فيه، بحث مقدم لمؤتمر علم الكلام في الدولة العثمانية، اسطنبول، مؤسسة إيثار (يناير 2015).
45. ) محمد، عمارة، الاجتهاد الكلامي، بيروت، مجلة قضايا إسلامية معاصرة، العدد الخاص بعنوان: "الاجتهاد الكلامي، مناهج ورؤى متنوعة في الكلام الجديد (د.ن)، (ص/ 126).
46. ) مصطفى، مليكان، الكلام الجديد في إيران، مرجع سابق، (ص/ 187).
47. ) علي، مبارك، تجديد الكلام في "الإمامة" ودعاوى تجديد علم الكلام: رسالة الإسلام ورسالة التقريب، بحث إلكتروني منشور في موقع مؤسسة مؤمنون بلا حدود (د.ن)، (ص/ 4).
48. ) محمد، الطالبي، الإسلام والحوار: أفكار حول موضوع يشغل بال العصر الحديث، روما، مجلة إسلاميات مسيحيات الصادرة عن المعهد البابوي للدراسات العربية، عدد 4، (ص/4).
49. ) طه عبد الرحمن فيلسوف مغربي متخصص في المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق ولد في عام 1944 في مدينة الجديدة، ويعد أحد أبرز الفلاسفة والمفكرين في مجال التداول الإسلامي العربي منذ بداية السبعينيات من القرن العشرين.
50. تلقى طه عبد الرحمن دراسته الابتدائية بمدينة "الجديدة"، ثم تابع دراسته الإعدادية بمدينة الدار البيضاء، ثم بـجامعة محمد الخامس بمدينة الرباط حيث حصل على الإجازة في الفلسفة، واستكمل دراسته بـجامعة السوربون، حيث حصل منها على إجازة ثانية في الفلسفة ودكتوراه السلك الثالث عام 1972 برسالة في موضوع اللغة والفلسفة: رسالة في البنيات اللغوية لمبحث الوجود، ثم دكتوراه الدولة عام 1985 عن أطروحته رسالة في الاستدلال الحِجَاجي والطبيعي ونماذجه.
51. درَّس المنطق وفلسفة اللغة في جامعة محمد الخامس بالرباط منذ 1970 إلى حين تقاعده عام 2005. وهو عضو في "الجمعية العالمية للدراسات الحِجَاجية" وممثلها في المغرب، وعضو في "المركز الأوروبي للحِجَاج"، وهو رئيس منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين بالمغرب. حصل على جائزة المغرب للكتاب مرتين، ثم على جائزة الإسيسكو في الفكر الإسلامي والفلسفة عام 2006، كما حصل على جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية في 13 يناير 2014م
52. انظر: عبد الرحمن، طه، الحوار أفقاً للفكر، المغرب، الشبكة العربية للأبحاث، 2013
53. ) طه، عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، ط2، المغرب، المركز الثقافي العربي (2000م)،(ص/ 20).
54. ) طه، عبد الرحمن، اللسان والميزان، أو التكوثر العقلي، ط1، المغرب، المركز الثقافي العربي (1998م)، (ص/ 21).
55. ) يشتق طه عبد الرحمن "التكوثر" من مادة كَثَرَ، والدالة على التكاثر.
56. ) طه، عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، مرجع سابق، (ص/ 21).
57. ) طه، عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، ط1، المغرب، المركز الثقافي العربي (2000م) ، (ص/154(
58. ) طه، عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، مرجع سابق، (ص/ 152(
59. ) طه، عبد الرحمن، العمل الديني وتجديد العقل، ط2، المغرب، المركز الثقافي العربي (1997م)، (ص/17(
60. ) انظر: سؤال الأخلاق، (ص/ 13، 14). وانظر أيضاً: طه، عبد الرحمن، روح الدين، ط1، المغرب، المركز الثقافي العربي (2012م)، (ص/ 15، 16(
61. ) طه، عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، مرجع سابق، (ص/ 62(
62. ) (المرجع السابق)، ص 133.
63. ) هذه الدعوى من طه عبد الرحمن في كون الخبر المنقول صادقاً، وشهادة العدل تفيد العلم مغيران للدليل العقلي ينبغي التوقف عندها كثيراً، فالواضح أن صدق الخبر محتاج فيه إلى إقامة دليل عقلي على أن صاحب الخبر يستحيل عليه الكذب، وكذا إفادة شهادة العدل للعلم متوقفة على حكم العقل بأحوال هذا الشاهد، للحكم عليه بأنه عدل، وبالتالي خبره مفيد للعلم.
64. ) طه، عبد الرحمن، روح الدين، مرجع سابق، (ص/60، 61(
65. ) طه، عبد الرحمن، روح الدين، المرجع السابق، (ص/ 61(
66. ) (المرجع السابق)، (ص/ 68(

Most read articles by the same author(s)